عن رحلة السراء والضراء لـ١٥ سنة أجانب: من بينيو وماكي لأجايي وأزارو

عن رحلة السراء والضراء لـ١٥ سنة أجانب: من بينيو وماكي لأجايي وأزارو

يمتلك الأهلي رباعي أجنبي مميز هم وليد أزارو وجونيور أجايي وعلي معلول وباكاماني، وهو ما أدخل الجماهير في حيرة حول اللاعب الذي سيخرج من القائمة بسبب لائحة المسابقات المحلية في حال جاهزية الرباعي.

الحيرة في اخراج أجنبي من قائمة الأهلي لم يحدث من قبل، فاللاعبين الأجانب الذين تعاقد معهم المارد الأحمر دائماً ما كانوا متواجدين في القائمة، الا إذا لم يمتلكوا الإمكانيات اللازمة، وهو ما حدث بالفعل خلال الـ15 عام الماضي، قبل انشاء الجيل الذهبي "مرعب افريقيا".

2003-2004:

دخل الأهلي هذا الموسم وهو يمتلك النجم الأنجولي سبستياو جلبرتو الذي انضم بعد تألقه في دوري أبطال إفريقيا 2001، لينتقل للقلعة الحمراء في موسم 2002-2003، وفي ظل سوء أداء افيلينو الذي انضم بنفس وقت جلبرتو كنا بحاجة للتعاقد مع مهاجم جديد.

هذا الموسم كان الساحر مانويل جوزيه المدير الفني للقلعة الحمراء في الولاية الثانية له، ليقرر التعاقد مع البرازيلي جيلبرسون بينيو في يناير 2004، ليستمر البرازيلي نصف موسم قبل أن يرحل عن الفريق بنهايته بعدما فشل في الوصول للمستوى المرجو من قبل الجماهير الحمراء.

2004-2005:

استمر جيلبرتو بصفوف القلعة الحمراء للمستويات المميزة التي قدمها، لنتعاقد مع المهاجم النيجيري ماكي، وهو أيضاً لم يحالفه الحظ مثل بينيو ليرحل بنهاية الموسم.

كذلك تعاقد الأهلي مع صانع الألعاب الكولومبي كاستيلو، الذي كان يمتلك قدم يسرى ذو تسديدات قوية، ولكن طوال فترته مع القلعة الحمراء لم يتمكن أن يظهر ما لديه من إمكانيات ليكون مصيره نفس مصير ماكي.

2005-2006:

استمرينا في الاعتماد على جيلبرتو للمستوى المميز الذي ظل يؤديه، لنتعاقد مع مواطنه الأنجولي أمادو فلافيو ذو الرأس الذهبية، ليبدأ الثنائي في وضع بصمة بارزة، وإن كانت بصمة فلافيو تأخرت لمدة موسم كامل، ولكن أثناء هذا الموسم لم يجد المهاجم سوى الدعم من مدربه جوزيه.

بنفس الموسم كنا في حاجة للاعب بوسط الملعب، ليقع اختيار جوزيه على أكوتي منساه لاعب المصري الذي كان قوة متفجرة بهذا الوقت، وبعد النجاح في الحصول على خدماته على الرغم من الصراع الموجود من الزمالك أصيب الغاني أكوتي في أول لقاء أمام أنيمبا بدوري الأبطال، لينتهي مستقبل مع المارد الأحمر قبل أن يبدأ.

2006-2007:

استمر الثنائي الأنجولي بالقلعة الحمراء، وعلى الرغم من حصول أكوتي على العلاج الا أنه لم يتمكن من العودة لمستواه المعهود، ليرحل ويتعاقد الأهلي مع قائد الصفاقسي التونسي أنيس بوجلبان.

نجم وسط الملعب التونسي تمكن من الدخول بشكل جيد جداً بالفريق الأهلاوي، وفي ظل نجاح الثنائي الأخر فلافيو وجلبرتو استمر الثلاثي الأجنبي داخل جدران القلعة الحمراء حتى أن رحلوا بنهاية موسم 2008-2009.

حيث رحل فلافيو منتقلاً للدوري السعودي لينضم لنادي الشباب، بينما انتقل بوجلبان لصفوف نادي الخليج الإماراتي، بينما رحل جيلبرتو مطلع عام 2010 بعدما فضل المدير الفني وقتها حسام البدري التعاقد مع مهاجم أجنبي أخر.

2009-2010:

بعد رحيل الثنائي فلافيو وبوجلبان تعاقد حسام البدري مع الثنائي فرانسيس دو فوركي وأمير سعيود، ولكن الجزائري خرج بفترة اعارة مع نادي العربي الكويتي.

وبمطلع عام 2010 رحل جيلبرتو، ليتعاقد البدري مع المهاجم اللبناني محمد غدار، ولكن الليبيري فرانسيس وغدار لم يتمكنا من الظهور بشكل جيد، ولكنهما استمرا مع الفريق حتى موسم 2010-2011.

2010-2011:

عاد أمير سعيود لصفوف النادي الأهلي، ومع رحيل البدري والتعاقد مرة أخرى مع الساحر مانويل جوزيه قرر البرتغالي رحيل غدار، ليتعاقد مع الموريتاني دومينيك دا سيلفا، ليتواجد المهاجم بصحبة فرانسيس.

2011-2012:

رحل الليبيري فرانسيس عن صفوف الأهلي، وقرر جوزيه التعاقد مع المهاجم البرازيلي فابيو جونيور، ليزامل الثنائي دومينيك وأمير سعيود.

وبعد توقف النشاط الرياضي عقب مجزرة بورسعيد، رحل البرتغالي مانويل جوزيه، ورحل أيضاً الجزائري أمير سعيود والبرازيلي فابيو جونيور، ليتولى حسام البدري مهمة تدريب الأهلي.

2012-2013:

البدري تعاقد مع المهاجم الغاني أوسو كونان، والذي كان وقتها لاعباً بصفوف مصر المقاصة وتمكن من تقديم مستويات مميزة بالدوري المصري.

وبالتالي فإن الأهلي امتلك ثنائي هجومي أجنبي هما كونان ودومينيك دا سيلفا، ليرحل حسام البدري متوجهاً لتدريب أهلي طرابلس، تاركاً الفريق في يد محمد يوسف.

2013-2014:

يوسف بعد توليه المهمة قرر رحيل أوسو كونان، ليضم موسى يدان من القطن الكاميروني والذي لعب أمام الأهلي في بطولة دوري أبطال إفريقيا 2013 والتي فاز بها المارد الأحمر.

ليستمر الموريتاني دومينيك دا سيلفا إلى أن قرر الرحيل عن الفريق بشهر يناير مطلع عام 2014، ليلعب المارد الأحمر بأجنبي واحد فقط حتى نهاية الموسم وهو الايفواري يدان.

2014-2015:

رحل محمود يوسف عن تدريب الفريق، ليتولى خوان كارلوس جاريدو المهمة بالأهلي، ليقرر ضم صلاح الدين سعيد من وادي دجلة بعد مستواه المميز بالدوري المصري.

بشهر يناير 2015 رحل الايفواري موسى يدان، ليضم جاريدو الثنائي بيتر ابيموبوي النيجيري وهندريك هلمكه لاعب وسط الملعب ذو الجنسية الألمانية البرازيلية.

النيجيري لم يتمكن من تقديم نفسه بالشكل اللائق مع المارد الأحمر، ليرحل بنهاية الموسم، نفس الأمر حدث مع هندريك الذي لم يلعب كثيراً.

2015-2016:

رحل جاريدو بسبب سوء النتائج على الرغم من الفوز ببطولة كأس الكونفدرالية، ومع رحيل الثلاثي ايبي وهندريك وصلاح الدين تعاقد الأهلي مع الثنائي جون أنطوي وماليك إيفونا.

تلك الصفقتان كان لهما الحدث الجلل بالكرة المصرية، وذلك بسبب التفوق مرتين متتاليتين على الزمالك في سباق الصفقات، لنضم أنطوي من الشباب السعودي، بينما انضم إيفونا من الوداد المغربي.

2016-2017:

مطلع الموسم كان الأهلي في عملية بحث مستمرة على ظهير أيسر، ليتم الاستقرار على التعاقد مع علي معلول بعد موافقة من قبل مارتن يول المدير الفني الهولندي.

ومع رحيل إيفونا مطلع الموسم، تعاقدنا مع زميل معلول في الصفاقسي النيجيري جونيور أجايي، الذي كان يشارك مع منتخب بلاده في الأوليمبياد.

رحل يول بأغسطس 2016، ليتولى البدري المهمة للمرة الثالثة، ليقرر في سوق الانتقالات الشتوية رحيل جون أنطوي على سبيل الإعارة لمصر المقاصة، ليضم الإيفواري سليماني كوليبالي.

كوليبالي استمر فترة ليست بالقصيرة حتى لعب أول مباراة رسمية له بشهر مارس، ولكنه سرعان ما هرب من الفريق قبل نهاية الموسم، ليدخل الفريق مرة أخرى في رحلة للبحث عن مهاجم جديد.

2017-2018:

مع فتح باب الانتقالات بشهر يوليو 2017 تعاقد الأهلي مع المهاجم المغربي وليد أزارو، ومع استمرار الثنائي معلول وأجايي كان الأهلي اكتفى من ضم أي لاعبين أجانب جدد.

ولكن اتحاد الكرة فضل زيادة عدد اللاعبين الأجانب ليكونوا 4 بدلاً من 3 فقط، ليتم الاستقرار على ضم باكاماني من بيدفيست الجنوب افريقي.

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر اضغط هنا

X